- أهم الأخبارالعالم واليمن

الأمم المتحدة تجدد دعوتها لأطراف النزاع في اليمن إلى الوقف الفوري للقتال

جدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، دعوته جميع الأطراف المعنية بالصراع اليمني إلى الوقف الفوري للقتال في جميع أرجاء البلد العربي، ولاسيما حول ميناء الحديدة (غرب).
ويعاني اليمن، منذ قرابة أربع سنوات، من حرب بين القوات الحكومية ومسلحي الحوثيين، التي تسيطر على محافظات، بينها العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
ومنذ مارس/ آذار 2017، ينفذ تحالف عربي، تقوده الجارة السعودية، عمليات عسكرية في اليمن، دعمًا للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين، المتهمين بتلقي دعم من إيران.
وقال استيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام، في مؤتمر صحفي، إن “الاتصالات جارية مع كافة الأطراف، وعلى كافة المستويات، من أجل الوقف الفوري للقتال، الذي شهد تصعيدًا كبيرًا في اليومين الماضيين”.
وأضاف “ما زلنا نشعر بقلق عميق من تصاعد الصراع في اليمن.. القتال يتواصل الآن حول ضواحي مدينة الحديدة (غرب)، وفرّ 2100 شخص من منازلهم في المنطقة القريبة من القتال، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة”.
وتابع دوغريك، “حذرت الوكالات الإنسانية من أن أي حادث يعطل عمليات الموانئ قد يؤدي إلى كارثة إنسانية”.
واستطرد “كما تصاعد الصراع على طول الجبهات الأخرى، ومنها محافظتي حجة وصعدة (شمال). توجد تقارير أولية عن إصابات بين المدنيين، لكن الأرقام غير متوفرة حاليًا”.
وشدد دوغريك، على أهمية “الخطوات العاجلة المطلوبة التي أشار إليها الأمين العام، الجمعة الماضي، لتقليل خطر المجاعة في اليمن، بما فيها وقف العنف فورًا”.
وحدد غوتيريش، أربع خطوات لتفادي كارثة وشيكة في اليمن، وهي وقف العنف فورًا حول البنية التحتية الحيوية والمناطق ذات الكثافة السكانية العالية، والسماح للواردات التجارية والإنسانية من المواد الغذائية والوقود بدخول مناطق اليمن كافة دون قيود.
وكذلك ضرورة دعم الاقتصاد اليمني، وخاصة اتخاذ خطوات حاسمة لتثبيت سعر صرف العملة المحلية (الريال) ودفع الرواتب والمعاشات التقاعدية، وأخيرًا زيادة التمويل الدولي، لتتمكن الوكالات الإنسانية من توسيع عملياتها.
ووصف غوتيريش، الأوضاع في اليمن حاليًا بأنها تشكل “أسوأ أزمة إنسانية في العالم”.
وشدد على أنها “ليست كارثة طبيعية، بل هي من صنع الإنسان، فاليمن يقف اليوم على شفا الهاوية”.
اترك تعليقاً
الوسوم
شاهد المزيد

أخبار ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق