- أخبار عاجلة- أهم الأخبارتقارير

اليماني.. تحركات مثمرة من قلب الشرعية النابض

يواصل وزير الخارجية اليمني، خالد حسين اليماني، والذي يعتبره الكثيرون قلبا نابضا للحكومة الشرعية، تحركاته المكثفة على الصعيد الدولي لإرساء دعائم الشرعية في الخارج لدى الدول الصديقة والدول التي لها علاقات مشتركة ببلادنا، والتي كانت آخرها جولتان مثمرتان في المملكة المغربية الهاشمية الشقيقة ودولة جيبوتي الشقيقة، حيث جدد البلدين دعمهما للشعب اليمني والحكومة الشرعية.
وفي زيارته الأخيرة لجيبوتي بحث وزير الخارجية خالد اليماني، مع وزير الخارجية الجيبوتي محمود يوسف، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها.
وناقشا إمكانية عقد اجتماعات اللجنة الوزارية المشتركة في أقرب فرصة ممكنة، وكلفا سفيري البلدين بالعمل على التحضير والاعداد لأعمال الدورة القادمة.
وعبر اليماني عن تقدير اليمن لمواقف جيبوتي المساندة للشرعية وعلى الجهود التي تبذلها في دعم مشروع استعادة الدولة في اليمن، بالإضافة إلى التسهيلات التي قدمتها جيبوتي لليمنيين من خلال استقبال اللاجئين وتسهيل اجراءات التأشيرة وفتح خط طيران مباشر من جيبوتي الى عدن مما ساهم في تخفيف اعباء المسافرين اليمنيين خاصة المرضى والطلاب.
من جانبه، أكد الوزير الجيبوتي عن بالغ الارتياح للعلاقة التاريخية بين البلدين والتي تحتم وحدة المصير، وأن بلاده هي البيت الثاني لجميع اليمنيين.. مؤكدا على ثبات الموقف الجيبوتي الواضح في دعم الشرعية اليمنية ممثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي، ودعمهم الكامل لجهود السلام المبنية على مرجعيات الحل السياسي والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن ٢٢١٦.
وعلى صعيد العلاقة بين الوزارتين، أكد الوزيران على أهمية تعزيز التنسيق والتعاون والتشاور السياسي بين الوزارتين ازاء المستجدات في المنطقة.
وقدم الوزير اليماني عرضًا لآخر المستجدات المتصلة بالأوضاع اليمنية على مختلف الصُعد، وتلك المتصلة بجهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن.
واستعرض الوزيران التطورات في المنطقة، وأشاد الوزير اليماني بالتطورات الإيجابية وتطبيع العلاقات بين دول القرن الأفريقي، الأمر الذي بث روح ايجابية في المنطقة اجمالا.
وأكد اليماني مباركة بلادنا لهذه التطورات، وعبر الوزيران عن أملهما بأن يستمر هذا التحرك نحو تحقيق الأمن والاستقرار السلام والتنمية بما يخدم الأمن القومي لجميع دول المنطقة ومصالحها المشتركة، وتصديها للتدخلات الأجنبية في شؤونها الداخلية، ولاسيما التدخل الإيراني الذي يتمدد في بلدان المنطقة ونسيجها الاجتماعي.
كما زار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية خالد اليماني، اليوم المدرسة اليمنية في جيبوتي، وقال”كان لي اليوم شرف زيارة المدرسة اليمنية في جيبوتي”.. مثمنًا دور الرئيس الجيبوتي وحكومته الداعمين للثقافة العربية، وجهود القائمين على المدرسة لمد جسور الإخاء بين اليمنيين وإخوتهم الجيبوتيين.
وعبر الوزير اليماني عن سعادته بهذه الزيارة، قائلاً: ”سعدت برؤية بناتي وأبنائي الطلاب الذين رأيت فيهم عظيم الحب والانتماء لليمن وجيبوتي”.
وزار اليماني الأسبوع الماضي، المملكة المغربية الهاشمية، حيث التقى عدد من المسؤولين في البلد الشقيق، وكان من بين المسؤولين الذين التقاهم رئيس مجلس النواب المغربي الحكيم المالكي، والذي أكد ثبات الموقف المغربي الداعم لليمن، والذي يمثل امتداداً للسياسة المغربية الرافضة لأي تدخل أجنبي أياً كان، مشيراً إلى أن موقف المغرب من السياسة الإيرانية التوسعية واضح وليس بجديد.
ونقل الوزير اليمني خلال اللقاء تحيات وتقدير الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي للمملكة المغربية ملكاً وحكومة وشعباً على موقفهم الثابت في دعم مشروع استعادة الدولة في اليمن، والتصدي لسياسة إيران التوسعية، وعلى التضحيات التي يقدمها أبناء المغرب مع إخوانهم اليمنيين من خلال تحالف دعم الشرعية.
كما التقى اليماني في العاصمة المغربية الرباط، برئيس الحكومة المغربية الدكتور سعدالدين العثماني، في إطار زيارته إلى المملكة المغربية الشقيقة، وشكر الوزير اليماني، رئيس الوزراء المغربي، على موقف الملك والحكومة الثابت في دعم الحكومة اليمنية ومشروع استعادة الدولة من جماعة الحوثي التي انقلبت على الحكومة والسلطة الشرعية.
فيما أكد رئيس الوزراء المغربي موقف حكومته الثابت في جهود استعادة الشرعية في اليمن وكبح المد الإيراني في المنطقة، وأن المغرب تقف إلى جانب اليمن على جميع الأصعدة المحلية والدولية لعودة السلام والاستقرار المبنيين على المرجعيات المتفق عليها.
وفي سياق متصل، بحث اليماني، مع نظيره المغربي ناصر بوريطة، العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وتطويرها على كافة الأصعدة السياسة والأمنية والثقافية.
ورحب الوزير المغربي بالوزير اليماني بين أخوته في المملكة المغربية، مؤكداً أن المغرب هو البيت الثاني لجميع اليمنيين..معرباً عن سعادته بهذه الزيارة المهمة في هذا الوقت الاستثنائي.
وجدد موقف بلاده الثابت والواضح الداعم لمشروع استعادة الدولة وإحلال السلام المستدام في اليمن، والمبني على المرجعيات المتفق عليها.
وجرى خلال اللقاء تدارس سبل تعزيز التعاون المشترك للبلدين على الأصعدة الدولية والهيئات الأممية لنقل صوت الشعب اليمني والتصدي لمحاولات فرض الأجندات الخارجية على الملف اليمني.
كانت شائعات قادتها اللجان الإعلامية لميليشيات الحوثي شككت في دعم المملكة المغربية للشرعية في المغرب، وتحدثت عن انسحاب المملكة المغربية الشقيقة من التحالف العربي الداعم للشرعية في البلاد، لتأتي زيارة اليماني الأخيرة لتقطع الطريق على تلك المحاولات الحوثية الفاشلة لخلق حالة من الارتباك لدى صفوف الحكومة الشرعية والتحالف العربي الداعم لها.

اترك تعليقاً
الوسوم
شاهد المزيد

أخبار ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق