- أخبار عاجلة- أهم الأخبارتقاريرمالتميديا

بالفيديو| رئيس وزراء بدرجة “مواطن”.. معين عبد الملك يدير حكومته من الشارع (تقرير خاص)

مر على عمر حكومته 60 يوما، لم يقف خلالها موقف المتفرج من قضايا بلاده، ولم يقض معظمها خارج البلاد، بل كان وجوده في الشارع اليمني خير دليل على حبه وإخلاصه لوطنه وتفانيه في عمله، وحمل خلال الستون يوما من عمر حكومته هموم الوطن والمواطنين في المحافظات المحررة وغيرها، كما حمل روحه على كفه متجولا في شوارع اليمن غير آبه بصواريخ ميليشيات الانقلاب، حتى أن اليمنيون يرونه الآن رئيسا للوزراء بدرجة “مواطن”.

إنه الدكتور معين عبد الملك، رئيس الوزراء، والذي تولى قيادة الحكومة في وقت صعب، ربما اعتبره الكثيرون قرار خاطئ، إلا أنه أعلن قبوله التحدي، مؤكدا في بداية توليه المسؤولية أن الأمر عسير، إلا أن وضع البلاد المتأزم بات شديد الخطورة، ويحتاج للمزيد من التضحيات من الجميع لإنقاذه من أزمته.

في سقطري كانت أولى جولاته الميدانية للاطمئنان على المواطنين عقب تعرض المحافظة لموجة من الأمطار والسيول الشديدة، تبعتها جولات عديدة لا يمكن حصرها، حيث إنها جولات وتحركات يومية، صادقت فيها أقدام رئيس الوزراء شوارع اليمن، واتسمت تصريحاته في مختلف القضايا بالموضوعية والاتزان، فلم يبالغ ولم يهون ولم يكذب على المواطنين، لذا أجمعت مختلف الأوساط اليمنية على احترامه حتى إن لم تكن حكومته قادرة على حل كل المشكلات التي ورثتها من الحكومات السابقة.

من أهم الملفات التي واجهها بكل قوة، الاستقرار الأمني في المحافظات المحررة، وأزمة انهيار الريال، وغلاء الأسعار، وانتشار الأمراض والأوبئة، فكانت البداية بإعادة الاستقرار للعاصمة المؤقتة عدن ثم المناطق المحررة من تعز، وفي أزمة انهيار الريال يلاحظ الجميع حالة الاستقرار التي تمر بها العملة، وتراجع أسعار العملات العربية والأجنبية، كما نجحت الحكومة بالتعاون مع التحالف العربي والأمم المتحدة، في توفير الكثير من الأدوية والأمصال.

إنها مجرد بداية والمسؤولية لا تزال ثقيلة، والحكومة والدكتور معين مصممون على استكمال التحدي، ومجابهة كل ما يحيق بالبلاد من مخاطر، أو يهدد مستقبل الشعب اليمني.

اترك تعليقاً
الوسوم
شاهد المزيد

أخبار ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق