- أخبار عاجلة- أهم الأخبارأخبار الجند

في ندوة لمركز المعلومات.. 88% من وفيات تعز قتلتهم ميليشيات الانقلاب خلال 2017

نظم مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان HRTC ندوة بمدينة تعز اليوم الثلاثاء، تناولت استعراض التقرير السنوي لانتهاكات حقوق الإنسان في محافظة تعز والذي أعده المركز مؤخرا.
وفي مستهل الندوة أكد عهد عبداللطيف أهمية المرحلة التي تمر بها بلادنا وأهمية دور مؤسسات الدفاع عن حقوق الإنسان، مشيرا إلى أن اليمن تتعرض لكارثة حقيقية يدفع النشطاء الثمن في هذا الوضع المزري.
وجاء في كلمة عن أسرة مركز المعلومات أن المركز رغم كل التحديات العاصفة التي مر بها من تدمير مقراته وفقدانه لزملاء أعزاء في الحرب المدمرة، إلا أنه بقي صوتا للحقوق ومؤسسة تعمل من أجل تعزيز مسار حقوق الإنسان والدفاع عن الكرامة الإنسانية.
وأكدت كلمة المركز الافتتاحية على تركيزه في إعداد تقرير شهري وسنوي لانتهاكات حقوق الإنسان في تعز بالذات خلال هذه المرحلة، لخطورة الوضع الذي تعاني منه تعز ولأهمية إعادة الاستقرار والإنصاف لها في هذه المرحلة الصعبة.
ويرى المركز أن يركز جهده الميداني في تعز مقره الأساسي وحاضنة نشاطه الأول مع كل الشكر والتقدير لبقية أسرة المركز التي عملت وتعمل من فروع وشراكات أخرى محليا في عدن وغيرها من المدن اليمنية، وخارجيا من جنيف ومصر وبيروت والرياض وغيرها، وأن العودة للنشاط المكثف في تعز واجب حقيقي لابد أن نتكاتف جميعا لإنجاحه.
واستعرض نبيل الحكيمي التقرير السنوي موضحا النقاط المختلفة والجهد المبذول في التقرير، مؤكدا أن المرحلة القادمة ستتطلب أن نجعل التقرير أكثر شمولية عن مختلف الانتهاكات التي عانت منها اليمن وخصوصا محافظة تعز.. مؤكدا أهمية ما قام به فريق المركز من جهد ورصد وتدقيق في هذه المرحلة وبمهنية عالية.
وأوضح الحكيمي أن الرصد الميداني للمركز استطاع أن يوثق 15058 انتهاكا لحقوق الإنسان في المحافظة خلال العام المنصرم 2017 رغم إمكانياته المتواضعة.
ووثق المركز في تقريره المعنون ب ” عام من الحصار والموت المستمر لتعز مقتل 929 مدنيا وإصابة 1988 آخرين.
وقال الحكيمي إن ميليشيات الحوثي كان الأكبر بين الضحايا حيث بلغت 80% من إجمالي القتلى المدنيين بعدد 929 مدنيا جراء القنص والقصف العشوائي والألغام وغيرها.
فيما تسبب طيران التحالف العربي بمقتل 88 مدنيا وقتل 26 آخرين برصاص فصائل في المقاومة والجيش و77 مدنيا على أيدي مجهولين، و57 آخرين لأسباب غير مباشرة نتيجة الحصار وشح الأدوية ووعورة الطرق وغيرها.
ووثق المركز إصابة 1988 مدنيا تسببت ميليشيا الحوثي بإصابة 1926 منهم بواقع 95% من إجمالي نسبة المصابين، فيما تسببت غارات التحالف بإصابة 40 مدنيا وتسببت عناصر في المقاومة والجيش بإصابة 9 مدنيين واصبب 13 آخرين برصاص مجهولين.
وقال الحكيمي إن شهر ديسمبر المنصرم كان الأكثر صعوبة على تعز، جراء تكثيف القصف المركز على الأحياء السكنية المكتظة بالمدنيين.
وبعكس المتوقع بعد مقتل علي عبد الله صالح في مطلع ديسمبر 2017 بأنه سيتم توقف القصف على تعز شددت ميليشيا الحوثي وبقايا معسكرات الحرس الجمهوري المحيطة بتعز قصفها المدنيين واستهدافهم بقوة.
ودعا المركز في ختام تقريره إلى ضرورة اتخاذ موقف دولي لفك الحصار عن تعز ووقف القصف المستمر والذي يصل إلى جرائم حرب كونه عمد إلى قتل مدنيين في أماكن تجمع مدنية معلومة وبشكل ممنهج.
كما دعا المركز إلى ضرورة إيجاد سبل حقيقية لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان والذي تم استهداف حياتهم بشكل مباشر ومنظم خلال الفترة الماضية.

اترك تعليقاً
الوسوم
شاهد المزيد

أخبار ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading...
إغلاق