- أخبار عاجلةعربي ودولي

مولر يكشف تفاصيل علاقة مستشار الأمن القومي الامريكى السابق بتركيا.. مايكل فلين حاول إخراج فتح الله جولن من أمريكا.. وأكاذيبه أعاقت إمكانية التعرف على جهود التأثير على الرأي العام

ذكرت شبكة “إن بي سي”الأمريكية، في تقرير لها، أن المحقق الأمريكي الخاص في قضية تدخل روسيا المزعوم في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016، روبرت مولر، كشف عن مفاجأة حول جهود مستشار الأمن القومي السابق مايكل فلين لإخفاء مدى علاقاته بالحكومة التركية عندما كان مسؤولا فى حملة الرئيس دونالد ترامب خلال الفترة الانتقالية

تشير الوثائق تحديدًا إلى أن أحد أعمال فلين الرئيسية لصالح تركيا يتضمن جهود الحكومة لإخراج رجل الدين التركي فتح الله جولن، المقيم في ولاية بنسلفانيا، من الولايات المتحدة، حيث يتهمه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بتدبير انقلاب فاشل ضده في يوليو 2016. وبدأ فلين العمل لصالح تركيا بعد حوالي شهر.

وقال المدعون الفيدراليون في ملف المحكمة، الذي يخص جولن، بأن قرار فلين بإخفاء مساعدته الحكومة التركية أعاق إمكانية التعرف على جهود تركيا للتأثير على الرأي العام حول الانقلاب الفاشل، بما في ذلك جهوده لإبعاد وطرد شخص يقيم بشكل قانوني في الولايات المتحدة’.

ولم تتطرق الوثائق إلى بعض العلاقات المحتملة الأخرى بين فلين وتركيا، مما جعل من غير الواضح ما إذا كان هناك شيء آخر قد يتم الكشف عنه في وقت لاحق. وذكرت ‘إن بي سي نيوز’، على سبيل المثال، يدرس فريق مولر ما إذا كان فلين قد التقى بمسؤولين أتراك كبار في ديسمبر 2016 بشأن صفقة محتملة يقوم بموجبها فلين بالتدبير لإعادة جولن إلى تركيا مرة واحدة في البيت الأبيض.

وأشارت المجلة الأمريكية إلى أنه منذ الانقلاب الفاشل، وتركيا تطالب الولايات المتحدة بتسليم جولن. وبالفعل، طلب البيت الأبيض مؤخرا من وكالات تنفيذ القانون الفيدرالية النظر في الطرق القانونية لإخراج المعارض التركي من الولايات المتحدة في محاوة لتهدئة غضب أردوغان.

وجدير بالذكر أن البيت الأبيض قد أعلن استقالة مايكل فلين، مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد أن كشفت تقارير إخبارية عن اتصالاته مع السفير الروسي سيرجي كيسلياك وتقارير إضافية بأنه قد ضلل نائب الرئيس بشأنها. وبذلك، كانت فترة فلين 24 يومًا كمستشار للأمن القومي هي الأقصر في تاريخ المكتب الذي استمر 63 عامًا ،بعد أن تم تسريب تلك الاتصالات في وقت لاحق إلى الصحافة.

وقد عرض على فلين أن يدلي بشهادته أمام مكتب التحقيقات الفيدرالي ولجان مجلس الشيوخ ومجلس النواب الاستخباراتية المتعلقة بالتحقيق الروسي مقابل الحصول على حصانة من المقاضاة الجنائية، إلا أن لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ رفضت هذه العرض. لكن تم التوصل فيما بعد إلى حل وسط.

وقال مكتب المحقق الأمريكي الخاص، روبرت مولر،في مذكرة للقضاء أمس الثلاثاء، إن مايكل فلين، مستشار الأمن القومي السابق للرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، تعاون بشكل كبير مع الادعاء، لذا يوصي المحقق الخاص بتوقيع عقوبة مخففة عليه بشكل لا يتضمن أحكاما بالسجن حيث أن الأمر لا يستدعي ذلك.

وذكر مكتب مولر أنه بعد أن أقر فلين بالذنب في ديسمبر فيما يتعلق بالكذب على مسؤولين اتحاديين، فإنه قدم معلومات مفيدة خلال 19 مقابلة معه، بشأن صلات أو تنسيق بين الحكومة الروسية وحملة ترامب الانتخابية.

وأوضح مولر أن بعض المعلومات المفيدة لا يمكن الإفصاح عنها لأن التحقيقات لا تزال جارية.

وقال إنه بناء على تلك المساعدات الكبرى ينبغي تخفيف الحكم على فلين.

اترك تعليقاً
الوسوم
شاهد المزيد

أخبار ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق